خواجه نصير الدين الطوسي

170

اخلاق محتشمى ( فارسى )

( 37 ) ينبغى للمرء ان يكون فى دنياه كالمدعوّ الى وليمة ، فان اتاه فتناول بالكاس تناولها ، و ان جاوزه لم يرصدها و لم يقصد لطلبها ، و اذا اخذ حظّه ممّا يليه لم يطلب مزيدا . ترجمه : بايد كه مرد در دنيا چون كسى باشد كه او را بمهمانى خوانند ، اگر كاسه به دو دهند بستاند ، و اگر ازو درگذرد انتظار آن نكشد و قصد طلب نكند ، و چون چيزى پيش او نهند بر آن مزيدى نطلبد . ( 38 ) كما انّ الجنين فى الرّحم لا يحبّ الخروج منه ، [ و ] اذا خرج و راى النّور و روح النّسيم ، فضّله على ما كان فيه ؛ كذلك النّاس ما كانوا فى هذه الدّنيا لا يحبّون الخروج منها ، فاذا خرجوا و افضوا الى الآخرة ، عرفوا فضلها . ترجمه : چنان كه كودك در شكم مادر نخواهد كه در دنيا آيد ، و چون بيايد و روشنى بيند و باد خوش احساس كند ، آن را بر حالت اول تفضيل نهد ؛ و همچنين مردم درين دنيا نخواهد كه به آن جهان شود ، [ و چون بيرون شود ] و بآخرت رسد ، فضل آن بر دنيا بشناسد . ( 39 ) اذا سعد العبد بوصال مولاه ، فقد صار دنياه آخرته . ترجمه : چون بنده نيكبخت گردد بوصال خداوند خويش ، دنياى او آخرت گردد . ( 40 ) الدّنيا دول ، فما كان لك منها اتيك على ضعفك ، و ما كان عليك لم تدفعه قوّتك ، و التّخلّص منها قبل التّشبّث بها اهون من